أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
289
أنساب الأشراف
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قافل ، فضرب لهما بسهمهما في المغنم وبأجرهما . وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان بسهمه وأجره ، وكان خلفه على امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة مرضها الذي توفيت فيه . وضرب لبسبس بن عمرو [ 1 ] ، وعدى بن أبي الزغباء الجهنيين بسهمهما وأجرهما ، وبعث بهما ليعرفا خبر العير ومن فيها من قريش وهم ثلاثون رجلا ، ومن فيها من غيرهم ، وإلى أين بلغت . فعرفا ذلك . ثم أقبلا إلى المدينة ولم يشهد بدرا . واستخلف على المدينة في هذه الغزاة أبا لبابة بن عبد المنذر ، فضرب له بسهمه وأجره . وخلف عاصم بن عدي على قباء وأهل العالية ، فضرب له بسهمه وأجره . وكسر خوّات بن جبير بالروحاء ، فضرب له بسهمه وأجره . وأمر الحارث بن حاطب بأمر في بنى عمرو بن عوف ، فضرب له بسهمه وأجره . وكسر الحارث بن الصمة ، فضرب له بسهمه وأجره . ويقال إنه ضرب لجعفر ابن أبي طالب وهو بالحبشة بسهمه وأجره ، والثبت أنه ضرب لطلحة ، وسعيد ، والجهنيين ، وعثمان ، وأبى لبابة ، وعاصم بن عدي ، وخوّات . وكان مع المسلمين سبعون بعيرا ، فكانوا يتعاقبون عليها : البعير بين الرجلين والثلاثة والأربعة وكان بين النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة بعير . وكان بين حمزة ومرثد بن أبي مرثد حليفه ، وأبى كبشة ، وأنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعير . وكان بين عبيدة ، والطفيل ، والحصين بنى الحارث ، ومسطح ابن أثاثة ناضح ابتاعه عبيد ( ة ) بن الحارث ، من أبى داود الأنصاري ثم المازني . وكان بين عثمان ، وبنى مظعون بعير . وكان مع المسلمين فرسان . أحدهما للزبير بن العوام ، يسمى السيل . والآخر للمقداد بن عمرو البهراني [ 2 ] ربيب الأسود بن عبد يغوث . ويقال إنه لم يكن للزبير فرس ، وإنه كان لمرثد ابن أبي مرثد فرس . ولم يختلفوا في فرس المقداد . ولا في أنه لم يكن مع المسلمين إلا فرسان . وكان يقال لفرس المقداد سبحة . وقال الواقدي : كان المسلمون الذين أسهم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في غنائم بدر ثلاث مائة وأربعة عشر رجلا ، منهم الثمانية الذين لم يحضروا فأسهم لهم .
--> [ 1 ] خ : عمر . ( والتصحيح عن ابن هشام ) . [ 2 ] خ : النهراني ( بالنون ) .